إدارة السمعة في المؤسسات الانسانية

  الثلاثاء,12 ديسمبر 2017

يعد علم ” إدارة السمعة” من الموضوعات الجديدة والهامة لدى المؤسسات الانسانية”، لما للعلاقة الوثيقة بين هذه المؤسسات والجهات المانحة والشركاء من مؤسسات حكومية أو خاصة أو أهلية، أو الأفراد، أو المستفيدين من مؤسسات وأفراد، وتأثيرات ذلك على استدامة دعمهم ومساندتهم وشراكتهم.
ولقد خطت المؤسسات الانسانية خطوات كبيرة في هذا الشأن، وعملت على تجسير الفجوة بين السمعة الحقيقية والسمعة المرغوبة لهذه المؤسسات ، عبر السعي لإدارة سمعتها بأدوات احترافية من خلال قياس السمعة المؤسسية ومقارنة ذلك بين الواقع والإنطباع، وكذلك التعرف على أفضل الممارسات والتجارب في هذا الشأن.
وفي الحقيقة أصبح تبني استراتيجيات لإدارة سمعة جهاتنا الإنسانية ضرورة ملحة، لما لذلك من تأثيرات على الرأي العام العالمي والوطني ، وخاصة في ظل حالات الرصد لأداء المؤسسات الإنسانية وحجمه في منطقتنا الإسلامية من قبل العديد من المنظمات الدولية لأغراض عديدة.
كما أن نجاحنا في إدارة سمعة مؤسساتنا الانسانية يساهم في بناء صورة ذهنية ايجابية عن أعمالنا، ويعززاستدامة أثر تلك الأعمال وتعظيمها.
إننا بحاجة إلى الاهتمام بهذه العلوم والمعارف الحديثة التي تعزز ممارسات احترافية للعمل الانساني.
بقلم : د.عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني